وتحدث عن موقف بلاده من جريمة قتل خاشقجي في وقت سادت فيه التكهنات بأن المملكة غير جادة في محاسبة المتورطين، قبل أن يقطع الجدل بتأكيد أن قضاء بلاده منخرط في محاسبة “من قاموا بالجريمة البشعة” بعد أن طالبت النيابة العامة في البلاد بإقرار أقصى عقوبة وهي “الإعدام” في حق عدد منهم.

وسبق لبن سلمان في حوار عبر برنامج “60 دقيقة” على شبكة “سي بي اس” الأمريكية الليلة الماضية: “عندما تحدث جريمة بحق مواطن سعودي من مسؤولين في الحكومة السعودية، فأنا كقائد أتحمل هذه المسؤولية ونحن حريصون على أن لا يتكرر هذا الأمر في المستقبل… العدالة ستأخذ مجراها في جريمة قتل جمال خاشقجي”.

وكانت عائلة خاشقجي، ردت في وقت سابق على مزاعم إيجاد تسوية مع السلطات، وكانت عائلة خاشقجي، ردت في وقت سابق على أنباء إيجاد تسوية مع السلطات، بتأكيدها أنها مطلعة على الإجراءات القضائية ضد المتهمين، وتثق بأن العدالة ستأخذ مجراها، وبأن تتم محاسبة المذنبين.

وترافق ذلك مع حديث ولي عهد السعودية عن ماراثون الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية التي تشهدها بلاده بشكل متسارع، وقوله إنه بلغ ذروته هذا الأسبوع عندما أعلنت السلطات التنفيذية في كل من وزارة الداخلية وهيئة السياحة، ترحيبها بمواطني 49 دولة من دون أي تعقيدات تذكر، والتأشير لهم عبر المطارات السعودية لدخول المملكة التي ظلت عبر عقود مغلقة على الأجانب، إلا بواسطة تأشيرات العمرة والحج والعمل، قبل أن تقر أخيرا استقطاب السياح، وتلغي قيود زي “العباءة” على الأجنبيات الزائرات، وتسمح للسعوديات بقيادة السيارة والخروج دون محرم.