اخر الاخبار
الرئيسية » دولي » تشكيل الحكومة المدنية الانتقالية في السودان سيبدأ بتعيين أعضاء مجلس السيادة ورئيس الوزراء

تشكيل الحكومة المدنية الانتقالية في السودان سيبدأ بتعيين أعضاء مجلس السيادة ورئيس الوزراء

 كشفت قوى إعلان الحرية والتغيير في السودان اليوم السبت أن تشكيل الحكومة المدنية الانتقالية سيبدأ بتسمية أعضاء مجلس السيادة ورئيس مجلس الوزراء, في وقت واحد, حيث سيقوم رئيس الوزراء باختيار أعضاء حكومته من بين الأشخاص الذين ستقترحهم عليه قوى التغيير.

كما ذكرت أن مجلس السيادة سيتكون من 11 عضوا, 5 أعضاء لقوى إعلان الحرية والتغيير, و5 للمجلس العسكري الانتقالي, على أن يتم اختيار العضو الـ 11 بالتوافق بينهما.

  وفي هذا السياق, قال إبراهيم الأمين القيادي بقوى إعلان الحرية والتغيير إن نظام الحكم سيكون برلمانيا, بحكومة مدنية كاملة السلطات وتمنح فرصة كافية لتمثيل الشعب ليقوم بدور الرقابة وإملاء إرادته, إلى جانب مجلس سيادة بسلطات رمزية, ومجلس وزراء مسئول من السلطة المدنية وإدارة مؤسسات الدولة.

  وأشار, في تصريحات للإذاعة السودانية اليوم, إلى أن أسس الاختيار لرئاسة مجلس الوزراء ارتكزت على أهمية الالتزام بالبرنامج مع إعلاء مواصفات الكفاءة والخبرة والقدرة العالية على الإدارة .. مؤكدا أن تشكيل الحكومة سيكون أكبر امتحان وتحد لقوى إعلان الحرية والتغيير “لأننا نريد حكومة تتوفر فيها مواصفات خاصة”.

كما لفت إبراهيم الأمين إلى أن إعطاء قوى إعلان الحرية والتغيير نسبة 67% من مقاعد المجلس التشريعي الهدف منه أن يكون لديها سند للحكومة في المجلس التشريعي يمنحها الثقة ويجنبها السقوط في ظروف انتقالية بالغة الحساسية, لأنه لابد من تحصين الحكومة لضمان تنفيذ برامجها.

وفيما يتعلق بملف السلام خلال الفترة الانتقالية, قال إن هذا الملف يهدف لإرساء سلام شامل في المرحلة الأولى من عمر الحكومة الانتقالية, بمشاركة كل الأطراف التي حملت السلاح, وإزالة أية توترات, وتحقيق العدالة للمتأثرين, من خلال إرجاع الحقوق وتحقيق التنمية والمساواة دون تمييز.

كما شدد على أن المرحلة الانتقالية ستتسم بالاستقلالية, بعيدا عن الانتقام وتصفية الحسابات.. قبل أن يستدرك بالقول إن كل من أفسد أو أجرم في حق الشعب السوداني ستتم محاسبته ولا سبيل للإفلات من العقاب في هذا الخصوص , فالتغيير سيكون شاملا وفق أسس علمية وصادقة .

 وأعلنت “قوى إعلان الحرية والتغيير” السودانية, في وقت سابق اليوم, أن التوقيع على الاتفاق النهائي مع المجلس العسكري الانتقالي سيجري يوم غد الأحد.

وأفاد السيد بابكر فيصل عضو وفد التفاوض عن “قوى إعلان الحرية والتغيير”, في تصريحات, بأن الطرفين أكملا اتفاقهما على وثيقة الإعلان الدستوري, وما تبقى فقط هو عمل اللجان الفنية المتعلق بالضبط اللغوي وأعمال الصياغة القانونية, مشيرا إلى أن اللجان الفنية المشتركة “ستنهي أعمالها في وقت لاحق من اليوم “.

وأعلنت الوساطة الإفريقية في السودان, فجر اليوم, “اتفاق المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير على كافة نقاط الإعلان الدستوري” بعد أن انطلقت أمس بالعاصمة الخرطوم, جلسة التفاوض بين المجلس العسكري الانتقالي و”قوى إعلان الحرية والتغيير” بحضور الوساطة الافريقية المشتركة لمواصلة النقاش حول الوثيقة الدستورية.

ونصت الوثيقة الدستورية الأولية على شرط عدم تمتع الشخص المرشح للمناصب التنفيذية والتشريعية والقضائية على جنسيات مزدوجة.

وفي 17 يوليو الماضي, اتفق المجلس العسكري الانتقالي و”قوى إعلان الحرية والتغيير” على “الإعلان السياسي”, وينص الاتفاق في أبرز بنوده, على تشكيل مجلس للسيادة (أعلى سلطة بالبلاد), من 11 عضوا, 5 عسكريين يختارهم المجلس العسكري, و5 مدنيين, تختارهم قوى التغيير, يضاف إليهم شخصية مدنية يتم اختيارها بالتوافق بين الطرفين.

ويترأس أحد الأعضاء العسكريين المجلس لمدة 21 شهرا, بداية من توقيع الاتفاق, تعقبه رئاسة أحد الأعضاء المدنيين لمدة 18 شهرا المتبقية من الفترة الانتقالية.

وكانت اللجان الفنية بين المجلس العسكري الانتقالي و”قوى إعلان الحرية والتغيير” قد عاودت اجتماعاتها مساء الأربعاء الماضي, بعد فترة انقطاع طويلة بسبب المشاورات التي أجرتها الأخيرة مع الجبهة الثورية بأديس ابابا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

عبد الفتاح مورو يترشح رسميا لمنصب رئيس الجمهورية التونسية

 قدم عبد الفتاح مورو نائب رئيس حركة النهضة التونسية ورئيس البرلمان بالنيابة، اليوم الجمعة، رسميا ، ...

المجلس العسكري السوداني و”الحرية والتغيير” يوقعان بالأحرف الأولى الوثيقة الدستورية

وقع كل من المجلس العسكري الانتقالي في السودان وقوى “إعلان الحرية والتغيير” يوم أمس على ...