اخر الاخبار
الرئيسية » ميديا » المغربي عبد الإله الجوهري ينتفض للممثل لحسان كشاش !

المغربي عبد الإله الجوهري ينتفض للممثل لحسان كشاش !

بعد التصريحات التي أدلت بها منتجة فيلم أحمد باي في حصة “مزال الحال” على قناة الجزائرية و التي كان الممثل حسان كشاش محور منها ،الغريب في الموضوع أنه لم يكتب و لا مخرج أو منتج كان قد تعامل مع الممثل كشاش ليدافع عنه فقد راح المخرج المغربي “عبد الإله الجوهري” يفتح النار على سميرة حاج جيلاني في منشور قام بنشره على صفحته بموقع التواصل الإجتماعي فايس بوك جاء فيه
“المنتجة سميرة حاج جيلاني: الجهل المقرون بالشعبوية
في إطار المعارك الدونكيشوتية التي تدور حول فيلم “أحمد باي”، وبحثا عن قشة تعلق عليها مشاكل الإنتاج ومشاركة الأجانب في تحقيق هذا الشريط الغارق في البيروقراطية، خاصة مسألة إسناد دور البطولة للممثل الفرنسي جيرار ديبارديو، حاولت المنتجة سميرة حاج جلاني، خلال مرورها بقناة الجزائرية، تقديم توضيحات، وردود، حادة غير جادة، على الإنتقادات العديدة التي طالت/تطال إنجاز المشروع، في محاولة منها لتوجيه دفة النقاش، وإبعاده عن النقاش الحقيقي، النقاش الذي يجيب على الأسئلة الكثيرة المطروحة من طرف النقاد والمتتبعين وفعاليات المجتمع المدني الجزائري..
سميرة قالت عن النجم حسن قشاش بكثير من الوثوقية الفارغة: “من يعرف حسن قشاش خارج الحدود الجزائرية، من؟؟؟..”، بمعنى أنها تريد تبرير إختيار ديبارديو، بدلا من هذا النجم المعروف جزائريا وعربيا، علما أن ديبارديو قد مات فنيا منذ سنوات، وأضحى من رموز الماضي السينمائي العالمي، وقشاش اليوم أكثر وجودا و حضورا في الساحة الفنية العربية.
 نعم سيدتي قشاش نجم جزائري معروف في المغرب، وقد سبق له ان لعب دور شاعر جزائري في المسلسل المغربي “الحياني” للمخرج كمال كمال، من خلاله أضحى وجها مألوفا في المغرب، لموهبته ومهنيته العالية، كما أنه الآن يستعد لأداء دور بطولة مع نفس مخرج المسلسل(كمال كمال) في فيلم سينمائي بعنوان “عروسة جبل عصفور”، إلى جانب نجوم سينمائيين مغاربة وجزائريين آخرين.
من جهة ثانية، الإنتصار للوجوه المحلية هو إنتصار للمستقبل وللسينما الجزائرية الحقة، السينما التي تثق في أبنائها ونجومها وتقدمهم للعالم في حلل فنية جديدة، لا أن يتم اقصاؤهم وإبعادهم عن دائرة الضوء والإتيان بالأجانب بدعوى البحث عن عالمية مفقودة، عالمية لن تتحقق بفيلم تحيط به المشاكل من كل جانب، ويخرجه مخرج تلفزيوني لم يحقق طيلة مشواره الفني غير المسلسلات، بل الأدهى من ذلك، مخرج ايراني يصعب عليه فهم الروح الجزائرية المفعمة والمتأثرة بتاريخ وبطولات جزائرية ذات خصوصيات محلية حقيقية.
خلال نفس النقاش، نجحت السيدة سميرة في بعج بطن الحقيقة، وهي تتحدث عن أستوديوهات ورزازات بالمغرب، الأستوديوهات التي تحتضن تصوير أشهر الإنتاجات العالمية، حيث قالت بكل جهل: “أن ملك المغرب أسس أستوديوهات ورزازات لإمتصاص غضب ساكنة الريف و حراكهم المجيد..”. عندما قالت هذه الجملة، انقلبت على قفاي ضحكا، ضحكاعلى الجهل المقعر لإمرأة من المفروض فيها أن تبتعد عن النقاش الفارغ والشعبوية الفجة، وتهتم بدلا من ذلك بالإنتاج، وايجاد حلول لمشاكل فيلمها المتراكمة، المشاكل التي تنذر بتوقيفه وموته في المهد.
أستوديوهات ورزازات، توجد في الجنوب يا سيدتي المنتجة، بينما الريف يوجد في الشمال المغربي، بمعنى لا علاقة لهذه المنطقة بتلك، بل تفصل بينهما مئات الكيلوميترات، كما لم افهم ربط مشاكل اجتماعية لمنطقة ببنايات وأستوديوهات ونقاش دائر هناك في بلاطو تصوير غارق حتى العنق في المحسوبية و استغلال النفوذ…
ثانيا الأستوديوهات الموجودة بورزازات، يعود بناؤها لبداية سنوات الثمانينات من القرن الماضي، وهي نتاج استثمارات خاصة لادخل للدولة فيها (استوديو أطلس أسس سنة 1983 من طرف الراحل محمد البلغمي، قبل أن يتم بناء استوديوهات أخرى من طرف الخواص، كنتيجة لتوافد الإنتاجات الأجنبية ودعم الدولة التي انتبهت لأهمية القطاع في الحركية الفنية والإقتصادية التي عرفها المغرب)، بمعنى أن تعليق سبب فشل سياسة سينمائية بالجزائر يجب الا تقرن بشكل مسيء لتطور الإنتاج السينمائي بالمغرب، المغرب مغرب والجزائر جزائر والفرق واضح بين الهنا والهناك.
الجزائر لها امكانيات سينمائية هائلة، وطاقات بشرية جد محترمة، يجب فقط إسناد الأمور لأهلها الحقيقيين والإحتفاء بالنجوم الجزائريين بدل تهميشهم، والإشتغال الصادق الجاد، بدل خلق نقاشات بوليميكية، أو تعليق المشاكل على مشجب الآخرين، مع ضرورة الوضوح في القول واالممارسة، بدل ممارسة الشعبوبة التي لاتفيد السينما الجزائرية في شيء.”
بعد هذا التصريح من قبل المخرج المغربي الجوهري المستفيد الأول من كل هذا هو قناة الجزائرية وان بعد أن كان حسان كشاش قد قاطع الجزء الثاني من مسلسل “الخاوة” الذي عرض في شهر رمضان و هذا كما يقول المثل مصائب قوم عند قوم فوائد
أيمن بوطالب 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

غوغل يحتفل بالذكرى ال57 لاستقلال الجزائر 

 احتفل محرك البحث الأمريكي غوغل يوم الجمعة بالذكرى ال57 لاستقلال الجزائر من خلال تزيين صفحته ...

في ظل النجاح لإعلام الأسرى  في الصحافة الجزائرية

تجربة الفرادة المستمرة والتميز الإعلامي للدبلوماسية الفلسطينية بإشراف الأسير المحرر خالد صالح (عزالدين) وصالا مع ...